ابراهيم السيف

401

المبتداء والخبر لعلماء في القرن الرابع عشر وبعض تلاميذهم

ابن عثمان وكانا كالأخوين لا يفارق أحدهما صاحبه إلا للنوم ، فحصل له بذلك خير كثير وعلم غفير . وكان قوي الذاكرة حسن المناظرة وكانت قراءته على الشّيخ عليّ بن محمّد السناني في علوم العربيّة والفقه والتّوحيد في مسجد أم حمار في عنيزة الّذي كان إماما فيه في رجب 1329 وعلى الشّيخ عبد اللّه بن محمّد المانع في الأصول وعلى الشّيخ عليّ بن ناصر بن وادي بسنده المتصل وقرأ على الشّيخ إبراهيم بن صالح بن عيسى وأجازه وعقد له شيخه ابن سعدي جلسة خاصة طيلة حياته قبل وفاة والده وشيخهما الشّيخ صالح فكان من جملة مشايخه الّذين انتفع بهم . ثمّ إنّه قدم إلى عنيزة الشّيخ محمّد الشنقيطي نزيل الزبير والشّيخ إبراهيم بن صالح بن عيسى فحلا ضيفين على الشّيخ صالح بن عثمان القاضي والد المترجم له سنتين فلازمهما الشّيخ عثمان ملازمة تامة وقرأ عليهما علوم العربيّة والبلاغة ليلا ونهارا ونفعه اللّه بهما . وممن قرأ عليه : الشّيخ عثمان الشّيخ محمّد بن عبد العزيز بن مانع في علوم العربيّة واللّغة والعقائد وبالجملة فشيخه الكبير هو والده فقد حصل له نفع كبير بسببه وأجازه مع إجازة الشّيخ إبراهيم ابن صالح والشّيخ عليّ بن ناصر بن وادي بسندهما المتصل .